يسعى المركز إلى إعادة الاعتبار للتربية الروحية السلوكية، القائمة على العقيدة الأشعرية، والفقه المالكي، والسلوك الصوفي في ظل إمارة المؤمنين، كما يعمل على تكوين الباحثين والطلبة في الفكر الصوفي والجمالي من خلال أنشطة أكاديمية وتربوية وروحية متنوعة.
ينظم المركز مؤتمرات دولية، ندوات أكاديمية، خلوات روحية، مجالس علمية، وحصص تعليمية للأطفال والشباب، مع حضور لافت في الإعلام المحلي والدولي.
استقبل المركز وفودًا من أكثر من 30 دولة، وأبرم شراكات مع جامعات ومعاهد دولية، كما مثّل المغرب في مؤتمرات دولية كبرى بإندونيسيا وماليزيا وأوروبا.